سفراء ٤ بربع في العراق

صوت النرويج/بغداد/ انتشرت في الاونة الاخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي مسميات ومناصب وهمية كسفراء السلام، وسفراء الاعلام، ورئيس سفراء الاعلام، وغيرها من المناصب ،التي ماانزل الله بها من سلطان ، مستغلين انعدام الرقابة والمسائلة القانونية ، مماشجع على انتشار هذه الظاهرة وجعلت منها باب من ابواب النصب والاحتيال .

كما فعل النصاب الباكستاني قبل عامين عندما ادعى انه يمثل احدى المؤسسات التابعة للأمم المتحدة ، استطاع من خلالها ان ينصب على العديد من المسؤولين من هم بدرجة وزير ، وشخصيات رسمية واعضاء برلمان ، مستغلاً جهلهم وعدم معرفتهم بابسط وسائل التحقق من صدق هكذا جهات ، مستغلاً حاجتهم ، لأي شيء يحسن ويضيف الى سيرهم الذاتية (c.v) كونهم لايحملون اي مؤهل، فقط حبهم وتفانيهم في التملق ومسح الاكتاف لزعيم الكتلة والحزب، الذي مهد اليهم الطريق لتسنم منصب رفيع في الدولة، كل هذه العوامل شجعت هؤلاء النصابين للترويج لهكذا مناصب وشهادات وهويات تحمل لقب سفير.

تباع في العلن بمسمع ومرأى الجميع.
هنا اتسائل عن دور وزارة الداخلية، ومستشارية الامن الوطني ، وجهاز المخابرات الوطني ،ودائرة المنظمات غير الحكومية .

اين دوركم ولماذا هذا السكوت ،عن هذه الظاهرة الخطرة التي تمس امن الدولة ،وتشجع على اتخاذ العراق مقراً لمنظمات نصب واحتيال عالمية ، اذا ما وجدت اليد الضاربة والقانون الرادع لها.

 

 

مجلة صوت النرويج

بقلم الاعلامي العراقي
حيدر عباس الطاهر
رئيس المركز العراقي لحرية الاعلام

منشورات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *