اوضاع امنية تتفاقم في ضل العمل الصحفي

صوت النرويج/ الموصل/ تتسارع عملية تحرير القرى العراقية التي تحيط مدينة الموصل من التنظيم الارهابي داعش، حيث يتم القصف من الجو والمدفعية و اطلاق بطاريات قنابل يدوية وبالمقابل يقوم التنظيم الارهابي باطلاق المضادات ايضا حيث يتخذ الصحفيين بالخطوط الخلفيه لتغطية الاحداث المتسارعه وتوثيقها لمعركة مصيريه التي تعاني منها اوروبا ايضا من تطرف فكري وهجمات ارهابية.

هذا وتعتبر مهنة الصحافه من المهن المتعبه ولكن تواجد الصحفيين والتلفزيون لتوثيق الاحداث ومن المتواجدين شمال الموصل من الصحفيين الذين يتكلمون التشيكيه، الصينية، الفرنسية، الالمانية، الانكليزية، واللغه النرويجية ايضا.

هذا وفي نفس الوقت تعتبر الاحداث هناك متقلبه ومن الصعب التخمن حيث من الممكن يكون الوضع طبيعي ولكن وفي لحظات تنقلب كل الموازين وتصبح الامور اكثر خطوره مما يتوقع، وياتي ذالك بسبب الهجمات الانتحاريين لتنفيذ هجمات ما تؤدي الى مقتل العديد منها السيارات المفخخهحيث تاتي باقصى سرعتها ضد قوات الحكومية والذي يكون بمعتقداتهم يفضلون الموت على ان يتم القبض عليهم ولهاذا نعتبر بعضنا البعض زملاء بيننا كصحفيين ومراسلين اولا و اخرا في تلك الاحداث الذي فقدنا في نفس الوقت اثنين من الزملاء الصحفيين الذي قتلوا في معارك الموصل.

 

 

 

مجلة صوت النرويج
ترجمة واعداد عمر مؤيد حبيب
المصدn والصورة TV2

منشورات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *