كل يوم قصيدة : كأْسُ الأَشواق .. للشاعر محمد المصري

كأْسُ الأَشواق ..
تَرَكتُ لكِ .. احْتِمَالاتٍ
هُنَاكَ .. و وجهَ مُشْتَاق ِ
وَ مَكتُوبَاً .. أَمَامَ البابِ
فيهِ .. تَركتُ أَحْدَاقِي
وَ بيتاً .. فارِغاً مني
فَحسبكِ .. ضِيقُ أَخلاق ِ
بنفسجةً .. بنا ذبُلتْ
هواكِ .. و بضعَ أَطواق ِ
تَحلِّي هكذا .. بالصبرِ
جُنِّي .. في الهوى اشْتَاقي
تَرَكتكِ .. كلَّكِ .. انْتبهي
بأَنْ .. قَدْ مَلَّكِ السَّاقي
تَركتُك ِ .. لنْ أَعودَ اليومَ
ذُوقي .. شَوطَ إِحراق ِ
على الشِّباك ِ .. منديلاً
و خلخالين ِ .. للسَّاق ِ
قَصيدَتَك ِ التي أَحببْتِ
تَغفو .. بينَ أَطباقي
و خاتَمك ِ الوحيدَ العين
مشغولاً .. بإِغراقي
جميعُ شؤونها .. فشِلتْ
و ذاقت شوط .. إِخفاق ِ
تَركتكِ .. قدْ حسَمتُ الأمرَ
ما أَفلحتِ إنطاقي
أَخذتُ معي .. حكايتنا
بدايتَنا .. كَعُشَّاق ِ
حدائقَ وجهِك ِ المصنوعِ
من ثلج ٍ .. و دُرّاق ِ
دموعَك ِ.. عندما تبكينَ
دفترَ .. وجهكِ الرّاقي
عنادَك ِ.. حين تحتدينَ
أَعصاباً .. بأَعناق ِ
أَخذتُ .. معي حكايا الأَمس ِ
محبَرَتي .. و أَوراقي
فقدْ تبقى .. لنا ذكرى
فحبُّك ِ .. بعضُ أَذواقي
حبيبةُ .. إِنْ دخلتِ البيتَ
يوجدُ .. كأسُ أَشواق ِ
شَربتُ أَنا .. كثيراً منهُ
سَمِّي .. و اشْربي الباقي

منشورات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *