مهرجان اللغة والثقافة

مجلة صوت النرويج / Oslo / افتتح هذا المهرجان السنوي الجميل بيوم 24 ابريل في مدينة مووس واستمر بعروضه حتى وصل لدار الاوبرا في 14 مايو وانتقل على رصيف البحر لينثر عبيره من امام بلدية محافظة اوسلو 21 مايو وستكون محطته الاخيرة عند مدينة درامن في 4 يونيو.

كان لمنظمة اوروك الاعلامية المستقلة يوم امس حضور متميز بلقاءات وحوارات مع الجاليات المشاركة في الهرجان الثقافي السنوي.

حيث التقطت عدسة الكامرة مجموعة الوان ضمت ثقافة الشرق ولغة الغرب فأمتزجت لتكون لوحة من طبيعة الكون تحت مظلة مملكة النرويج.

هكذا اجتمعت دول الشرق بالشعوب الغربية بمختلف اطيافها واديانها والوانها لتكون فسيفساء اكثر جمال بمواهبها وابداعاتها ثقافات من شتا الدول تعرفنا عليها من خلال عرض ازياء ورقصات واغنيات بمختلف اللهجات واللغات الغربية والشرقية دول جاءت تنقل ثقافتها من اقصى الشرق الى اقص القطب الشمالي.

تجولت عدستنا بين اجنحة الجاليات وكان لقاءها مع اغلب الدول المشاركة.

حيث التقينا بالجالية الصينية واخبرتنا عن عادتها وثقافتها وتقاليدها والازياء التي تمثل شعوبهم واشهر الاكلات الصينية. وانتقلنا للقاء اجمل مع الجالية المصرية لتحدثنا عن حضارتها وتراثها القديم . وكان لقاءنا الاجمل مع الخيمة التي تمثل شمال النرويج او الساميسك كما يلقبها الشعب النرويجي حيث خبرتنا احدى الفتيات المشاركة في المهرجان بأنها لم تكن المشاركة الاولى وتحدثنا عن عاداتهم وتقاليدهم ولباسهم الجميل وانتقلنا من بعدها للقاء اكثر جمالية مع الجالية العراقية التي حدثتنا عن تاريخها العريق واثارها السومرية واوروك الحضارة وبابل وعشتار كانت جولة ممتعة وتوقفنا بعدها عند مظلة الجالية الاسبانية وحدثتنا عن مشاركتها وانتقلنا من بعدها الى الجناح المغربي والتقينا بالفرقة الموسيقية التي شاركت العرض وغنت بلهجتها الجميلة .

أكثر الامنيات سلطت الضوء على مشاركة دول وجاليات اكثر ليتعرفوا على ثقافات ولغات تجمعهم بهذا المهرجان الجميل .
كل الشكر والتقدير للمنظمات الداعمة . منظمة اوسلو للموسيقى والثقافة . البيت الثقافي في ستافنغر . بيكاسو لينو، المدرسة الفنية . وبعض المدارس التي تعني بالشؤون الثقافية . لنشر ثقافة الشعوب .

بالرقي واناقة التعبير تمتلك القلوب هكذا وجدنا شعوبنا الغربية والشرقية ايقونات ثقافية تنثر عبير الابتسامة معبرة عن الوان عاداتها وتقاليدها .

نتمنى ان تصل رسالة الشعوب المشاركة لقارتنا التي ملئها السواد وباتت تفتقر لثقافة المحبة الى لقاء في العام القادم بمهرجان جديد ومشاركة اوسع .

بقلم مصطفى صلاح العزاوي

منشورات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *