اللجوء بين مطرقة جوران كالمير وسندان سولبيرغ

صوت النرويج / Bergen / خاص / رحلة اللجوء الى النرويج وماقبلها من معوقات وصعاب تتكون في الطريق الشاق
والوعر والمليء بكتل وجدران عالية انما تعتبر براً ليس له أمان والأكثر من ذلك انها الاصتدام بحفنة من القوانين بوجه المهاجر او طالب اللجوء حيث لاتبقي ولا تذر، ومن الواضح ان النرويج هو بلد الاستقرار والامان وهو بلد المستقبل الذي حلم به الكثير للوصول الى شواطئه اذ القانون فيه يسود على الجميع دون استثناء والديمقراطية وحرية التعبير وحرية المعيشة لا توجد فيها القيود المعروفة في بلداننا العربية والتي نسميها الشكليات او البروقراطية المقيتة التي تكبل الانسان او المواطن هناك الى ذلك اخذت الحروب والصراعات هناك الحياة من لدن المواطن حيث الحرب دمرت الحياة والخوف منها او اقترابها حتى جعلت من الانسان ان يتحول الى لاجيء يريد ان ينجو بحاله ويكون له ثمة حاضن ولكن سرعان ما يجد نفسه ايضا مصتدما بكم هائل من القوانين التي شيدت له وذنبه الوحيد هو كونه لاجيء او مهاجر.

عند الازمة وعبور اللاجئين البحار وفقدان حياتهم او فقدان اهلهم في الطريق وتعقيداته جاء قرار الاتحاد الاوروبي الذي اقترح على النرويج استقبال ما بين 8 الى 12 الف لاجيء من اليونان او مخيمات اللاجئين في الدول المحاذية لسوريا والعراق بعد مفاوضات ومقترحات طرحت على النرويج لكن خرجت رئيسة وزراء بتصريح مبعثه انه بامكان النرويج اقامة مخيمات ومعسكرات في اليونان Arna Solberg ودعمها ماديا بدلا من جلبهم هنا وتكليف الدولة مبالغ حيث يمكن استخدامها لدعم مليون لاجيء في دولهم.

تصريح رئيسة الوزراء هذا جوبه بالرفض ومن خلال استطلاع للرأي حيث استدعيت لاجتماع الربلمان النرويجي وبعد ذلك ظهرت امام الاعلام لتقول ان الحكومة النرويجية تواجه انهيارا بالتفاقية التي اقامتها مع رؤساء البلديات بعد ما شكلت الضغط عليهم بعدم قبول لاي طلب ياتي من دائرة الهجرة وحدث اذ خرج المسؤول الاعلامي للهجرة يقر بالضغط التي تواجهه دائرة الهجرة من تدفق المهاجرين الى النرويج من خلال التقديم لطلب اللجوء ومرة اخرى تريد رئيسة الوزراء من رؤساء البلديات الرفض حيال استقبال المهاجرين او اللاجئين الذين لاحول لهم ولا قوة.

ورغم ذلم من مد وجزر فيما يتعلق بموضوع اللاجئين وطالبي اللجوء استمر تدفق اللاجئين الى المناطق الشمالية في النرويج وكانت المنطقة ملئية باللاجئين علما ان النرويج تعاني من نقص سكاني حاد وهم بحاجة للبشر ان تسكن في تلك المناطق ولكن السياسة الخاطئة اودت بالبلد لان يصاب بالكساد الاقتصادي وكذلك العطالة المتزايدة ساعدت على ذلك.

في نفس السياق ترأست رئيسة الوزراء ارنة سالبيرغ وفدا نرويجيا رفيع المستوى الى لبنان وقامت بزيارة المخيمات الاتي اقيمت للاجئين الذين ليس لديهم مأوى من السوريين حيث حمل هذا الامر من السياسيين الفاشلين في الشرق الاوسط الذين لا يعرفون طبيعة الزائر وحكومته وكيف التعامل معهم في بلادهم ولكن في نفس الوقت تستقبل رئيسة الوزراء كاستقبال الفاتحين ويعلق عليها امال والغاية منها هي غاية في نفس يعقوب كما يقال طبعا للحفاظ على ماء الوجه هذا ان بقي منه شيء بعد الخسارة الكاسحة التي خسرها حزبها بعد ازمة اللاجئين وكانت بمثابة القشة التي قضمت ظهر البعير حيث ادت بالناخب الجديد ان يذهب لتغيير موازين القوى السياسية ويتغير الراي العام في الشارع حيث الهزيمة التي مني بها اليمين وحزب سالبيرغ والفوز في الانتخابات التي حصل عليها حزب العمال النرويجي بفارق 11 نقطة عن الحزب الحاكم الحالي في انتخابات البلدية وبعد ذلك تريد الحد من ذلك ودعت الى عقد اجتماع عند نهاية الاسبوع لوضع قوانين جديدة وصارمة ضد اللاجئين العزل والذين هم من افريقيا واسيا واغلبهم من الجنسية العراقية والسورية والكل يعلم بالوضع الذي تمر به المنطقة العربية بسبب الدمار الشامل الذي طال بيوتهم ومنازلهم وحياتهم واقتصاد بلدانهم.

بعد ان انهت رئيسة الوزراء سفرتها الى الشرق الاوسط وتحديدا في لبنان كشرت عن انيابها من جديد لتتفق مع وزير العدل النرويجي باتجاه سن قوانين جديدة ليكون اللاجيء بعد ذلك بين رحمة ارنة ساليرغ ومطرقة وزير العدل وليضيف الاخر تعديلات اخرى حيث افاد في خبر ( لقد وصلنا الان الى مستوى حيث يمكننا اعطاء الاولوية للمعالجة السريعة والارجاع السريع وليس هناك شك في ان العديد من اولئك ياتون الا سوف يبقون في النرويج ) واكد وزير العدل ايضا وخلال افتتاح مركز جديد لاستقبال اللاجئين : ان العديد من طالبي اللجوء ليس لديهم مستقبلا في النرويج حسبما ذكرت وكالة الانباء النرويجية .

 

مجلة صوت النرويج

منشورات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *