القوات النرويجية تشارك العراق في الحرب ضد تنظيم داعش

صوت النرويج / اوسلو / ستكون القوات النرويجية على مقربة أكثر من تنظيم داعش حيث سيتم أرسال الدفعة الاولى من الجنود في بداية شهر ابريل القادم الى شمال العراق حيث أكدت الكثير من المصادر المقربة من جريدة VG النرويجية أن هذه القوات ستقوم بتدريب القوات الكردية في اربيل.

أكد المقدم في الجيش النرويجي ايستن كفارفيج أن هناك عوامل كثيرة يجب أن تؤخذ بنظر الأعتبار قبل أن تغادر القوات من النرويج ولكن الكثير من هذه العوامل هي في مراحلها الأخيرة الجيش النرويجي رفض البوح بتوقيت ارسال الجنود لكن جريدة VG النرويجية حصلت على معلومات من مصادر موثقة تؤكد على أن وقت أرسل الجنود الى شمال العراق هو نهاية شهر مارس أو بداية شهر ابريل وهذا التوقيت هو الأكثر منطقية.

يتزامن سفر القوات النرويجية مع حلول عيد القيامة الذي يصادف في الأسبوع الأول من شهر ابريل وهذه القوات ستتألف من 60 رجل وإمرأة سيشاركون في معسكر متعدد الجنسيات في اربيل.

نصف القوات النرويجية سيتم ارسالها الى هذا المعسكر الذي يعد الأكبر وهو تحت قيادة القوات الأمريكيه والقوات متعددة الجنسية.

يضيف المقدم كفارفيج : أنا لا استطيع التحدث بمعلومات أكثر حول هذه القوات لكني استطيع بأن أبوح بأننا سنلتزم بلمعطيات التي وضعتها الحكومة النرويجية وهي 120 جندي يقسمون على شكل 60 جندي في شمال العراق و60 جندي في بغداد لكن هذا العدد ليس مؤكد بنسبة مئه في المئه حيث ننتظر الأوامر النهائية من الحكومة النرويجية التي ستصدر عن قريب حسب المعلومات التي حصلت عليها جريدة VG فسوف تتكون هذه القوات من جنود وضباط محترفين هذه القوات ستكون وضيفتها الأساسية هي تدريب قوات البيشمركة الكردية في مناطق الحكم الذاتي في شمال العراق وسورية.

هذه القوات كانت وضيفتها التدريب والاسناد للقوات الافغانية في السابق ولكن في العراق ستقتصر وظيفتها داخل المعسكرات فقط عكس ما كانت معتادة عليه في أفغانستان سيتم أيضاً ارسال طبيب وطبيبة كوضأئف مدنية للعمل في عيادة متعددة الجنسيات أيضا في المعسكر التدريبي.

قوات خاصة الى بغداد

وبالإضافة إلى ذلك، سيتم ارسال حوالي 60 من ضباط وموظفي الدعم من القيادة الخاصة للقوات المسلحة إلى بغداد.

مثل زملائهم من الجيش في معسكرات الشمال سيقومون بتدريب الجنود العراقيين في المعسكرات في كربلاء، عملت هذه القوات الخاصة النرويجية لعدة سنوات بشكل وثيق مع القوات في الشرطة الأفغانية وحاربت جنبا إلى جنب معهم من خلال العديد من المهمات الصعبة، وستكون وظيفة هذه القوات الخاصة هي التدريب، والتوجيه والمساعدة.

كذلك فقد قرر البرلمان النرويجي بأن هذه القوات الخاصة سوف لن تشترك في القتال المباشر هذا يعني أن هذه القوات الخاصة وقوات الجيش التي ستتواجد في شمال العراق سوف لن تشترك بمواجهات قتال مباشرة مع تنظيم داعش الأرهابي.

وقد صرح المقدم كفارفيج أيضا أننا نعلم جيداً أن مثل هذه المهمات تكون صعبة ومعقدة ولكن هذه المرة ستكون المهمة أسهل من مهمتنا في أفغانستان لأن عملنا سيقتصر على التدريب والارشاد فقط أي بمعنى أخر هي مهمات لوجستية وهذا هو السبب الذي جعل الحكومة النرويجية توافق بسهولة على ارسال هذه القوات لأن مثل هذه المهمات لا تتطلب معدات واليات ثقيلة وقد وضعت الحكومة النرويجية بنداً يقتضي على اتاحت الجنود النراوجة لمدة سنة واحدة مع إمكانية التمديد.

وتقدر تكلفة هذي العملية للسنة الأولى إلى 210 مليون كرون نرويجي.

منشورات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *