منصة نرويجية تتجه لمشروع تجريبي للتخلص من الكربون

صوت النرويج 14 حزيران 2009/اوسلو/ قررت النرويج اليوم تحويل مصفاة مونغشتاد التي تعد أكبر ملوث للبيئة في النرويج إلى نموذج من خلال مشروع تجريبي لاستخلاص ثاني أكسيد الكربون ما يجعلها حجر زاوية في محاربة التغيير المناخي العالمي المتمثل بارتفاع درجة حرارة الأرض.

وقال يون ارنت ياكبسون مدير مجموعة ستات اويل هيدرو النفطية التي تدير المصفاة إن المصفاة ستجهز بمنشأة تجريبية في عام 2011 لاستخلاص ثاني أكسيد الكربون وتخزينه على أن يتم تركيب منشأة أخرى على نطاق أوسع بعد بضع سنوات.

وأضاف ياكبسون.. إن كلفة استخلاص ثاني أكسيد الكربون قدرت بين 145و200 يورو،للطن الواحد تضاف إليها كلفة النقل والتخزين.

وأوضح ياكبسون أن هناك إمكانية لمواجهة تهديد ثاني أكسيد الكربون من خلال التكنولوجيا الجديدة وتغيير العادات الاستهلاكية.

من جهتها قررت الحكومة النرويجية تحمل كلفة بناء المنشأة في مونغشتاد التي تقدر بـ25مليار كورونا نرويجية فضلا عن كلفة التشغيل والتي من شانها تخفيض انبعاثات النرويج بنسبة 4 بالمئة.

وتقضي هذه التقنية بفصل ثاني أكسيد الكربون عن الانبعاثات الصناعية بواسطة المذيبات الامينية أو مذيبات الامونياك المبرد ونقله عبر خط أنابيب أو السفن ثم تخزينه تحت سطح الأرض أو في عمق البحر.

وبحسب الوكالة الدولية للطاقة من المتوقع أن تساهم هذه التقنية في خفض الانبعاثات الضروري بنسبة20 بالمئة بحلول عام 2050 لاحتواء الاحترار المناخي في مستوى مقبول وسيتم إطلاق20 مشروعاً تجريبياً من هذا النوع على الصعيد العالمي بحلول عام 2010
//إ،تهى/ادارة تحرير صوت النرويج/وكالات

منشورات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *