تزايد حالات الطلاق بين العاملين في القطاع العسكري

صوت النرويج/الاثنين 14 يوليو/اوسلو/ اشار بحث جديد الى تزايد حالات الطلاق بين النرويجين المرسلين او المتطوعين للمشاركة في نشاطات النرويجي العسكرية خارج البلاد مثل افغانستان.

ونقلت جريدة نت افيسن ان النسبة تصل الى 80 بالمئة بين الاشخاص العاملين ضمن قوات حفظ السلام مقارنة بمعدل الطلاق داخل المجتمع النرويجي.

ايضا النسبة تصل الى 57 بالمئة بين الاشخاص الذين شاركوا اكثر من 6 مرات في مهمات خارج البلاد.اما نسبة الطلاق عموما تصل الى 34 بالمئة بين الاشخاص العاملين في قطاع الدفاع.

ويقول رئيس القوات النرويجية يون ليليلاند ان نتيجية الاستطلاع مخيف وسوف يتم اخذها بشكل جدي خصوصا ان النسبة تجاوزة ال 30 بالمئة. واضاف” ان المشكلة تكمن في ان ما يعود الجنود من مهمة خارج البلاد فإنه يتم تدريبهم هنا ثلاثة اشهر ويتم بعدها مباشرتا ارسالهم الى مهمات اخرى خارج البلاد وهذا اثر كثيرا على استقرارهم الاسري.

وما يحفز الكثير من النرويجين المشاركة بمهمات عسكرية خارج البلاد هي الرواتب العالية وقلة نسبة الضريبة المفروضة على راتب العسكرين والرغبة من بعض الشباب المهوسين بالمغامرات العسكرية من المشاركة في قتال جماعات متشددة مثل القاعدة وحركة طالبان في افغانستان.//انتهى/اشرف الخضراء

منشورات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *