دعم حكومي للغة النرويجية

صوت النرويج/الجمعة27 حزيران/اوسلو /قال وزير الكنيسة والثقافة تروند غيسك في بيان صحفي ارسلت نسخة منه الى صوت النرويج ان الحكومة اعتبارا من اليوم سوف تعزز مكانة اللغة النرويجية الجديدة وجعلها لغة غنية ومرنة خصوصا انها تتعرض الى تهميش وضغوط من اللغة النرويجية الدارجة وكذلك من اللغة الانجليزية.

الوزير اضاف : نحن نفي طريقنا جميعا الى العيش في المستقبل المنظور مع لغتين نرويجيتين. ان من شأن ذلك تعزيز مكانت اللغة النرويجية من التأثيرات الخارجية خصوصا هيمنة اللغة الانجليزية على تعاملات كثيرة في العالم.

يوجد في النرويج شكلين من اللغة النرويجية المكتوبة: بوكمال ونينورسك.

كانت النرويج متحدة مع الدانمرك من 1380 إلى 1814. لذلك فإن النرويجيين الذين كانوا يعرفون الكتابة كانوا يكتبون باللغة الدانمركية. وأدى ذلك إلى اختفاء اللغة النرويجية المكتوبة تدريجيـًا.

في عام 1814، حصلت النرويج على دستورها الوطني وانتهى الاتحاد مع الدانمرك. وانتهى الأمر بالنرويج إلى الاتحاد مع السويد، ولكن اللغة الدانمركية استمر استعمالها كلغة الكتابة في النرويج. وفي الكثير من المدن والبلدات كانت لغة المخاطبة قريبة الشبه باللغة الدانمركية، بينما تحدث أهل الريف عمومـًا لهجات نرويجية متنوعة.

كنود كنودسن في القرن التاسع عشر ناقش كثيرًا موضوع الاستقلال واعتقد الكثير من الناس ضرورة حصول النرويج على لغتها الخاصة. ودارت مناظرات مطولة وعاطفية عن شكل اللغة النرويجية. وقد ترك باحثان لغويان على الأخص أثرهما على تطور اللغة النرويجية.

آيفار آسين (1813-1896) الذي تنقل في أنحاء النرويج مستمعـًا إلى اللهجات المختلفة. وأخذ شيئـًا من كل لهجة وخلق اللغة التي نطلق عليها اليوم نينورسك Nynorsk.

كنود كنودسن (1812-1895) أراد بدلا من ذلك أن يزيد من تطوير اللغة الدانمركية المكتوبة إلى لغة نرويجية. وتطورت اللغة الدانمركية المكتوبة في النرويج إلى ما يطلق عليه اليوم لغة بوكمال.

واليوم تعامل اللغتان، بوكمال ونينورسك، على قدم المساواة. ويتعلم كافة تلاميذ النرويج قراءة وكتابة كلا اللغتين المكتوبتين.//انتهى/اشرف الخضراء

منشورات ذات علاقة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *